البرازيل تتفوق على مصر في مقابلة مثيرة
قبل انطلاق كأس العالم 2026
حقق
منتخب البرازيل فوزًا ثمينًا على نظيره المصري بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي
جمعت بينهما مساء أمس على ملعب هنتنغتون بانك فيلد بمدينة كليفلاند الأمريكية، ضمن
آخر التحضيرات التي يخوضها المنتخبان قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 التي
تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت
المواجهة قوية ومثيرة منذ دقائقها الأولى، حيث دخل المنتخب البرازيلي المباراة
بأسلوب هجومي واضح مستفيدًا من الجودة الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه. ولم
يتأخر منتخب "السيليساو" في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر حمل توقيع لاعب
الوسط برونو غيمارايش الذي استغل ثغرة في الدفاع المصري وسدد الكرة بنجاح داخل
الشباك، مانحًا منتخب بلاده الأفضلية في بداية اللقاء.
ورغم
البداية الصعبة، أظهر المنتخب المصري شخصية قوية ورد فعل سريعًا، إذ نجح في العودة
إلى أجواء المباراة عبر هدف التعادل الذي سجله مصطفى زيكو بعد هجمة منظمة استغلت
بعض المساحات في الدفاع البرازيلي. وأعاد الهدف التوازن للمواجهة ومنح الفراعنة
دفعة معنوية كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية.
وخلال
بقية فترات الشوط الأول تبادل المنتخبان السيطرة على الكرة، حيث حاول المنتخب
البرازيلي فرض إيقاعه المعتاد عبر الاستحواذ والتمريرات السريعة، بينما اعتمد
المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي والانطلاقات المرتدة السريعة التي شكلت بعض
الخطورة على مرمى البرازيل. كما شهد اللقاء حضورًا جماهيريًا كبيرًا عكس الاهتمام
الواسع بهذه المواجهة التي جمعت بين مدرستين كرويتين مختلفتين.
وفي
الشوط الثاني دفع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بعدد من الأوراق البديلة من أجل
رفع النسق الهجومي، وكان المهاجم الشاب إندريك أحد أبرز الأسماء التي صنعت الفارق.
فبعد تمريرة متقنة من رافينيا، تمكن نجم البرازيل الصاعد من تسجيل الهدف الثاني
بطريقة رائعة، مؤكدًا مرة أخرى قيمته الفنية الكبيرة وقدرته على الحسم في المواعيد
المهمة.
و من
جانبه، واصل المنتخب المصري البحث عن هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة، خاصة بعد
مشاركة القائد محمد صلاح في الشوط الثاني عقب تعافيه من برنامج تأهيلي مكثف. وظهر
نجم ليفربول بمستوى جيد وأضفى حيوية إضافية على الخط الأمامي للفراعنة، إلا أن
الدفاع البرازيلي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية .
وعلى
الرغم من الهزيمة، خرج المنتخب المصري بعدة مكاسب فنية من هذه التجربة القوية أمام
منتخب يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم. أما المنتخب البرازيلي،
فقد أكد من خلال هذا الانتصار جاهزيته الكبيرة للبطولة العالمية. ونجح أبناء
أنشيلوتي في إنهاء فترة المباريات التحضيرية بانتصار معنوي مهم يعزز ثقة اللاعبين
قبل ضربة البداية في كأس العالم 2026 .
وبذلك
أسدل الستار على واحدة من أبرز المباريات الودية التي سبقت انطلاق المونديال، حيث
قدم المنتخبان عرضًا كرويًا ممتعًا أكد أن المنافسة في كأس العالم المقبلة ستكون
على أعلى مستوى من الإثارة والندية.
